الشيخ علي النمازي الشاهرودي

10

مستدرك سفينة البحار

مذمة من غل ، وأنه في النار ( 1 ) . تفسير العياشي : عن مولانا الصادق صلوات لله عليه : إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس في سبعين غلا وسبعين كبلا ، فينظر الأول إلى زفر في عشرين ومائة غل ، فينظر إبليس فيقول : من هذا الذي أضعفه الله العذاب ، وأنا أغويت الخلق جميعا ؟ فيقال : هذا زفر - الخ ( 2 ) ، وتقدم في " بلس " و " زمم " ما يتعلق بذلك . خبر درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة . تقدم إجماله في " درع " . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : إن عليا ( عليه السلام ) كان قاعدا في مسجد الكوفة ، فمر به عبد الله بن قفل التميمي ومعه درع طلحة ، فقال له علي ( عليه السلام ) : هذه درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقال له عبد الله بن قفل : فاجعل بيني وبينك قاضيك الذي رضيته للمسلمين ، فجعل بينه وبينه شريحا ، فقال علي ( عليه السلام ) : هذه درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقال له شريح : هات على ما تقول بينة ، فأتاه الحسن فشهد أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقال : هذا شاهد فلا أقضي بشهادة شاهد حتى يكون معه آخر ، قال : فدعا قنبرا فشهد أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقال شريح : هذا مملوك ولا أقضي بشهادة مملوك ، قال فغضب علي ( عليه السلام ) وقال : خذها فإن هذا قضى بجور ثلاث مرات . قال : فتحول شريح ثم قال : لا أقضي بين اثنين حتى تخبرني من أين قضيت بجور ثلاث مرات . فقال له : ويلك - أو ويحك - إني لما أخبرتك أنها درع طلحة اخذت غلولا يوم البصرة ، فقلت : هات على ما تقول بينة وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حيث ما وجد غلول اخذ بغير بينة ، فقلت : رجل لم يسمع الحديث ، فهذه واحدة . ثم أتيتك بالحسن فشهد ، فقلت : هذا واحد ولا أقضي بشهادة واحد حتى يكون معه آخر ، وقد قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بشهادة واحد ويمين ، فهذه ثنتان .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 382 ، وجديد ج 8 / 316 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 220 ، وجديد ج 30 / 232 .